مطلوب مشرفين | التفاصيل هنا

تسجيل العضوية يجب ان تكون باللغة العربية ويمنع غير ذلك .


الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

ملاك الويب

::شركات معتمدة::
الآعضاء
إنضم
2017 - 6 - 30
المشاركات
4,000
الإعجابات
6
النقاط
37
غير متصل
#1



  1. الحمد لله رب العالمين ، مفضل الأماكن والأزمان على بعضها بعضا ،الذي أنزل القرآن في الليلة المباركة ، والصلاة والسلام على من شد المئزر في تلك الليالي العظيمة المباركة ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه الغر الميامين ..​



    أما بعد​


    لقد اختص الله تبارك وتعالى هذه الأمة المحمدية على غيرها من الأمم بخصائص ، وفضلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها الرسل وأنزل لها الكتاب المبين كتاب الله العظيم ، كلام رب العالمين في ليلة مباركة هي خير الليالي ،​


    ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي ، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر ، وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر .. ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين​


    قال تعالى في سورة القدر :​


    { إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر }​


    وقال تعالى في سورة الدخان :​


    { إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين * فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم }​


    سبب تسميتها بليلة القدر​


    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى​


    أولا :​


    سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم ، أي ذو شرف​


    ثانيا :​


    أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام ،
    وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه .​


    ثالثا :​


    وقيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي صل الله عليه وسلم
    ( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )
    متفق عليه​


    علامات ليلة القدر​


    ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة​


    العلامات المقارنة​


    قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة ،
    وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار​


    - الطمأنينة ، أي طمأنينة القلب ، وانشراح الصدر من المؤمن ،
    فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي​


    - أن الرياح تكون فيها ساكنة
    أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف ، بل بكون الجو مناسبا​


    - أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام ،
    كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم .​


    - أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي​


    العلامات اللاحقة​


    أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ،
    ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال :
    أخبرنا رسول الله صل الله عليه وسلم :
    ( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها )
    رواه مسلم​


    فضائل ليلة القدر​


    - أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن ،
    قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر }​


    - أنها ليلة مباركة ،
    قال تعالى { )"]إنا أنزلناه في ليلة مباركة]
    - يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ،
    قال تعالى )"]فيها يفرق كل أمر حكيم ]}​


    - فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ،
    قال تعالى { )"]ليلة القدر خير من ألف شهر[/​


    - تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ،
    قال تعالى {[ تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر
    - ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ،
    قال تعالى { "]سلام هي حتى مطلع الفجر​


    - فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل ،
    قال صلى الله عليه وسلم :
    )"]من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )
    متفق عليه​


    كيف نعرف ليلة القدر؟؟​


    ليلة القدر في العشر الأواخر
    فعن النبي صل الله عليه وسلم قال:
    (تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان)
    رواه البخارى ومسلم​


    وفي أوتار العشر آكد،
    لحديث عائشة أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال:
    )"تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر)
    رواه البخاري​


    وفي الأوتار منها بالذات، أي ليالي:
    إحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين، وخمس وعشرين، وسبع وعشرين، وتسع وعشرين.​


    فقد ثبت في الصحيحين أن النبي صل الله عليه وسلم قال:
    )التمسوها في العشر الأواخر، في الوتر])
    رواه البخارى ومسلم​


    وفي حديث ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صل الله عليه وسلم قال:
    التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ليلة القدر في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى رواه البخاري​


    فهي في الأوتار أحرى وأرجى إذن.​


    وإنما أخفى الله تعالى هذه الليلة ليجتهد العباد في طلبها، ويجدّوا في العبادة،
    كما أخفى ساعة الجمعة وغيرها.​


    فينبغي للمؤمن أن يجتهد في أيام وليالي هذه العشر طلباً لليلة القدر،
    اقتداء بنبينا صل الله عليه وسلم، وأن يجتهد في الدعاء والتضرع إلى الله.​


    دعاء ليلة القدر​


    عن عائشة رضي الله عنها قالت:
    قلت: يا رسول الله أرأيت أن وافقت ليلة القدر ما أقول؟ قال: قولي:​


    (اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني)​


    رواه الإمام أحمد، والترمذي (3513)، وابن ماجة (3850) وسنده صحيح.​



 
اسم الموضوع : فضل ليلة القدر | المصدر : اجواء رمضانية روحانية
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

أعلى