• تنبيه :: التسجيل باللغة العربية ويمنع غير ذلك .
    تم ايقاف التسجيل حتى اشعار آخر .
    قريباً
    قريباً

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

ملاك الويب

::شركات معتمدة::
الآعضاء
إنضم
2017 - 6 - 30
المشاركات
4,000
الإعجابات
6
النقاط
37
غير متصل
#1
شهر رمضان المبارك هو من أعظم أشهر السنة عند الله سبحانه وتعالى، وفيه أعظم ليلة على الإطلاق وهي ليلة القدر التي قال عنها رب العزَّة والجلالة (ليلة القدر خيرٌ من ألفِ شهر)، أي أن العمل في هذه الليلة هو خيرٌ من عمل أكثر من ثلاث وثمانون (83) سنة. وهو الشهر الذي أُنزل فيه القرآن، وهو شهر الصوم الذي يُكافيء الله عباده به دون تحديد، فقد جاء في الحديث القدسي؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (قال تعالى:كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ)، فالجزاء على الصوم بيد الغني الكريم وهو يجزي عباده عن صيامه.



المرأة في شهر رمضان المبارك لها رخصةٌ في أيامٍ معينة لا تصوم فيهم، وهذه الأيام هي أيام الدورة الشهرية أو أيام الحيض، فقد رفع الله سبحانه وتعالى عن المرأة في هذه الأيام الصلاة والصيام رأفةً بها، ولكن هذا لا يُضيع أجرها ولا يحرمها من أن تحصل على الأجر العظيم حتى وإن كانت لا تستطيع الصلاة ولا الصيام في هذا الشعر العظيم. فهناك عِبادات يمكن للمرأة أن تقوم بها خلال أيام الحيض لتكسب بها الأجر الكبير؛ ولا تستكين إلى كون الدين الإسلامي الحنيف قد عفاها من ركنين أساسين من أركان الإسلام مراعاةً لها. فمازال بإمكان المرأة أن تدعو الله وتكثر من الإستغفار وخصوصاً في أوقات السحر، تُكثِر من حمدِ الله والثناء عليه، تُحافظ على إيقاظ زوجها وأبنائها للسحور، تحثُّهم على الصوات وتوقظهم لأدائها، فليس بما أن الله رفع عنها الصلاة فتتهاون في صلاة زوجها وأبنائها، بل الأدعى لها في هذه الفترة أن تكون اكثر حرصاً على حثِّهم على الصلاة لتعوِّض ما فاتها؛ وتنالُ بذلك أجرهم. إن إعداد طعام الإفطار للزوج والأبناء فيه أجرٌ كبير، فلها أجر إفطار صائم والذي يعدل أجر الصائم تماماً، فهي وإن لم تصُم؛ ستجد أجراً لها عن إفطارها لزوجها وأبنائها، كما يمكنها خلال هذه الفترة أن تقوم بعمل مأدبات لإفطار الناس سواء من الأهل والأقارب أو للمحتاجين، فلا يفوتها الأجر عن شاء الله. لا تستطيع الحائض أن تمسك القرآن الكريم، ولكن الشَّرع اجازَ لها قراءة القرآن وأن تمسكه من وراء حاجز، مثل منديل وخِلافُه؛ فلا تكون يدها عليه مباشرة، بالتالي يمكنها أن تقرأ من كِتاب الله ما شاءت ولكن دون مسِّه، فتستثمر الوقت في القراءة. ويمكنها عند وجود وقت فراغ خلال اليوم أو الليل أن تقرأ الأدعية وتُسبِّح الله وتستغفره، فهذه غير مقرونة ولا ممنوعة جراء الحيض، ولكن يمكن الإكثار منها لأن الوقت يُسعِفها لتقوم بذلك.​
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

أعلى