• تنبيه :: التسجيل باللغة العربية ويمنع غير ذلك .
    تم ايقاف التسجيل حتى اشعار آخر .
    قريباً
    قريباً

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

ملاك الويب

::شركات معتمدة::
الآعضاء
إنضم
2017 - 6 - 30
المشاركات
4,000
الإعجابات
6
النقاط
37
غير متصل
#1

"إذا نازل الشيس الشباب فاصلتا***بسيفيهما، فالشيب لابد غالبه***فيا خير مهزوم ويا شر هازم***إذا الشيب وافت للشباب كتائبه***وليس شباب بعد شيب براجع***مدى الدهر حتى يرجع الدر حالبه"



"أرابك من مشيبي ما أرابا***وما هذا البياض علي غابا***لئن ابغضت مني شيب رأسي***فغني مبغض منك الشبابا***يذم البيض من جزع مشيبي***ودل البيض أول ما اشابا"

أرى الشيب الرجال من الغواني***بموقع شيبهن من الرجال :

"أرى الشيب الرجال من الغواني***بموقع شيبهن من الرجال"




"أعلا وسهلا بالمشيب فغنه سمة العفيف وحلية المتحرج***وكأن شيبي نظم در زاهر***في تاج ذي ملك أغر متوج"



"ألا ليس شيبك بالمنتزع***فهل أنت عن غيه مرتدع"

الشيب كره وكره ان يفارقني***فاعجب لشيء على البغضاء مودود :

"الشيب كره وكره ان يفارقني***فاعجب لشيء على البغضاء مودود"



"الشيب لي واعظ لو كنت متعظا***وفي التجارب لي ناه ومزدجر"





"أمسى المشيب من الشباب بديلا***ضيفا اقام فما يريد رحيلا***والشيب إذ طرد السواد بياضه***كالصبح أحدث للظلام أفولا"

إن المشيب رداء العقل والأدب***كما الشباب رداء اللهو والطرب :

"إن المشيب رداء العقل والأدب***كما الشباب رداء اللهو والطرب"




"أنصحو أم فؤادك غير صاح؟***عشية هم صحبك بالروح***تقول العادلات: علاك شيب***أهذا الشيب بمعنى مراحي؟"



"بكر العواذل في الصبا***ح يلمنني والومهنه***ويقلن شيب قد علا***ك وقد كبرت فقلت إنه***لابد من شيب فدعـ***ـن ولا تطلن ملامكنه"

تباريق شيب في السواد لوامع***وما خير ليل ليس فيه نجوم :

"تباريق شيب في السواد لوامع***وما خير ليل ليس فيه نجوم"




"تبسم الشيب بوجه الفتى***يوجب سح الدمع من جفنه***وكيف لا يبكي على نفسه***من ضحك الشيب على ذقنه"





"تعجبت إذ رأت شيبي فقلت لها***لا تعجبي من يطل عمر به يشب***شيب الرجال لهم زين ومكرمة***وشيبكن لكن الويل فاكتئبي***فينا لكن وإن شيب بدا إرب***وليس فيكن بعد الشيب من إرب"



"تعمم راسي بالمشيب فساءني***وما سرني تفتيح نور بياضه***وقد أبصرت عيني خطوبا كثيرة***فلم أر خطبا اسودا كبياضه"





"تقول ابنة العبسي: قد شبت بعدنا***وكل امرئ، بعد الشباب، يشيب***وما الشيب إلا غائب كات جائيا***وما القول إلا مخطئ ومصيب***…تتابع أحداث تخر من إخوتي،***فشيبن راسي، والخطوب تشيب"





أحمد لن محمد الميداني النيسابوري (صاحب كتاب مجمع الأمثال)


"تنفس صبح الشيب في ليل عارضي***فقلت: عساه يكتفي بعذاري***فلما فشا عاتبته، فأجابني:***ألا هل يرى صبح بغير نهار؟"

جاء المشيب فما تعست به***ومضى الشباب فما بكاي عليه : حكم عن الشيب

"جاء المشيب فما تعست به***ومضى الشباب فما بكاي عليه"


لاحُسْن للدُّنيا لديَّ ولا أرَى * * * في العَيْشِ بعـدَ أبي وصِنْوي مأرَبا


لـولا التَّعَلُّلُ بالرّحيـل وأننـا * * * نُنْضي مـن الأعمال فيهـا مَرْكَبا

فإذا ركَضْنـا للشَّبيبة ِ أدْهُمـا * * * جـالَ المشيبُ به فأصْبَـح أشْهَبا





.................................. ............


أألآنَ لَمّا اعْتَمّ بالشّيبِ مَفرِقي * * * وَجَلّى الدُّجَى عَـنْ لِمّتي لَمَعانُهَا

وَنَجّذَني صَرْفُ الزّمَانِ وَوُقّرَتْ * * * على الحلم نفسي وانقضى نزوانها

تَرُومُ العِدا أنْ تُسْتَلانَ حَمِيّتي * * * وقبلهـمُ أعـدى علـيَّ حرانها
أنَا الرّجُلُ الألْوَى الذي تَعرِفُونَهُ * * * إذا نُـوَبُ الأيّـامِ أُلقِي جِرَانُهَا


إذا كان غيري من قريشٍ هجينها * * * فـإنّي على رغـمِ العدوّ هجانها
..........................................


عَلاَ حاجِبَيَّ الشَّيْبُ حتّى كأنّه * * * ظباءٌ جرت منها سنيح وبارحُ


فأصبحتُ لا أبتـاعُ إلا مؤامراً * * * ومـا بيعُ من يبتاعُ مثليَ رابحُ


..........................................


لـون الشبيبة أنصـل الألوان * * * وَالشّيبُ جُـلُّ عَمَائِمِ الفِتْيَانِ


نَبتٌ بأعلَى الرّأسِ يَرْعاهُ الرّدى * * * رَعْيَ المَطِيّ مَنابـِتَ الغِيطانِ

الشّيبُ أحسن غير أنّ غضارة * * * للمَرْءِ في وَرَقِ الشّبَابِ الآني
وكـذا بياض الناظرين وإنّمـا * * * بِسَوَادِهَـا تَتَأمّـلُ العَيْنَـانِ


لهفي على زمن مضى وكأنّني * * * مِنْ بَعدِهِ كَـلٌّ عَلى الأزْمَانِ
..........................................


بان الشبابُ وأَمْسَى الشَّيْبُ قد أَزِفَا * * * ولا أرى لشبابٍ ذاهبٍ خلَفا


عاد السـوادُ بياضاً في مفارقـهِ * * * لا مرحباً هابذا اللونِ الذي ردفا

في كـلِّ يـومٍ أرى منه مبيِّنة ً * * * تكاد تُسْقِطُ منِّي مُنَّـة ًأَسَفَا
ليت الشَّبَـابَ حَلِيفٌ لا يُزَايِلُنا * * * بل ليته ارتدّ منه بعضُ ماسلفا





..........................................


أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا * * * وأفـني الليالي والليالي فنائيا


وَمَا أدّعي أنّي بَرِىء ٌ مِنَ الهَوَى * * * ولكنني لا يعلم القوم ما بيا

تَلَوّنَ رَأسِي ، وَالرّجَـاءُ بحَالِـهِ * * * وَفي كُلّ حَالٍ لا تَغُبّ الأمَانِيَا





..........................................


غَيَّرَتْهُ غِيَـرُ الدَّهْـرِ فشـابْ * * * ورمته كـلُّ خود باجتناب


فغـدا عنـد الغـواني ساقطـاً * * * كسقوط الصفر من عد الحساب

وتولى عنـه شيطـانُ الصبـا * * * إذ رماه الشيبُ رجماً بشهاب
وكـأنَّ الشَّعَـرَ منـه سَعَـفٌ * * * يلتظي فيه شواظٌ ذو التهاب
أيهـا المُغْـرِى بِتأنِيـبِ شـجٍ* * * سُلّطَ الوجد عليه ، هل أناب؟
هامَ ، لا همتَ ، من الغيد بمـن * * * حبّها عذبٌ ، وإن كان عذاب
لمتَ ، لا لمتَ ، عميـداً قلبـهُ * * * عن سماعِ اللوم فيها ذو انقلاب


والهوى بـاقٍ مـع المـرء إذا * * * كان من عصرِ الصِّبا عنه ذهاب
..........................................


وإذا المشيب بدا به كافـوره * * * كَفَرتْ بـه فكأنَّه الطَّاغوت


ولربّ مُنْتَهِبِ المدى يجري بـه * * * عرقٌ عريقٌ في الجيادِ وَلِيت

..........................................


والَهْفَتِي ونُضُوبُ الشَّيْبِ أَغْلاهُ * * * منه السَّوابِقُ حُزْناً في حناياهُ


لَم أَدْرِ مـا يَدُه حـتىَ رَشَّفَه * * * فَمُ المَشِيبِ على رَغْمِى فأَفْناهُ

قالوا تَحرَّرْتَ مِنْ قَيْدِ المِلاحِ فعِشْ * * * حُراً فَفِي الأَسْرِ ذُلٌ كُنتَ تَأباهُ
فقُلْتُ يـا لَيْتَه دامَتْ صَرامَتُه * * * ما كان أَرْفَقه عندي وأَحْتاهُ
بُدِّلْتُ منـه بقَيْـدٍ لَسْتُ أفْلَتُه * * * وكيف أفْلَتُ قَيْداً صاغَهُ اللهُ
أَسْرَى الصَّبابَة ِ أَحْياءٌ وإنْ جَهِدُوا * * * أَمّا المَشِيبُ ففِي الأَمْواتِ أَسْراهُ





..........................................


كفى حزناً أن الشباب معجلٌ * * * قصيرُ الليالي والمشيب مخلّد


إذا حَلَّ جَارَى المرء شأْوَ حياته * * * إلى أن يضم المرءَ والشيبَ ملحد

أرى الدهرَ أجْرَى ليله ونهاره * * * كَمَا أنَّه وِتْرٌ ـ إذا عُدَّ ـ سُؤْددُ
وجار على ليلِ الشباب فضامَه * * * نهارُ مشيبٍ سرمد ليس ينفد
وعزاك عن ليل الشباب معاشرٌ * * * فقالوا : نهارُ الشيب أهدى وأرشدُ
وإن سُلَّ منها فالْفَرائضُ تُرْعَدُ * * * ولكنّ ظلّ الليل أندى وأبرد
أقول، وقد شابتْ شَوَاتِي وَقَوَّسَتْ * * * قناتي وأضْحَت كِدْنِتي تَتَخدَّدُ
ودبّ كلالٌ فـي عظامي أدبَّني* * * ويوصف إلا أنـه لا يُحَدّدُ
وبورك طرْفي فالشخوص حياله * * * قَرَائن من أدنى مدى ً وَهْيَ فُرَّدُ
بحيث يراعيه الأَصَلُّ الخَفَيْ دَدُ * * * سليمى وريّا عن حديثي ومهددُ
وبُدِّل إعجـاب الغواني تعجباً * * * وَهُنَّ الرزايا بادئا تٌوعُـوَّدُ
لِمَا تُؤذن الدنيا به من صروفها * * * يكون بكاء الطفل ساعة يولد
وإلا فما يبكيـه منها وإنـها * * * وماليَ إلاَّ كفُّهـا مُتَوَسَّـدُ
إذا أبصر الدنيـا استهل كأنه * * * بما سوف يلقى من أذاها يُهَدَّدُ
وللنفس أحْـوال تظلُّ كأنهـا * * * تشاهِد فيها كلَّ غيب سيُشهَدُ
لعبتُ بأولى الدهر فاغْتَال شِرَّتي * * * بأخرَى حقودٍ والجرائم تحقد
فصبراً على ما اشتدّ منه فانمأ * * * يقوم لما يشتد مـن يَتَشدَّدُ
تذيق الفتى طوْرَى رخاء وشدة * * * حوادثهُ والحولُ بالحولِ يُطرد
ومالي عزاء عن شبابي علمتُه * * * سوى أنني من بعده لا أُخَلَّدُ


وأن مَشِيبي واعـدٌ بلَحَاقـه * * * وإنْ قال قـوم إنه يَتَوَعَّدُ
..........................................


لا تَلْحَ مـَنْ يبكي شبيبته * * * إلا إذا لـم يبكهـا بـدمِ
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

أعلى