مطلوب مشرفين | التفاصيل هنا

تسجيل العضوية يجب ان تكون باللغة العربية ويمنع غير ذلك .


الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

ملاك الويب

::شركات معتمدة::
الآعضاء
إنضم
2017 - 6 - 30
المشاركات
4,000
الإعجابات
6
النقاط
37
غير متصل
#1

أغنيات لا تُحصى نسمعها في هذا اليوم تقطر حناناً وجمالاً.. تروي سيرة الأم بطريقة ما.. لكنها تجمع على أمر واحد، شغفنا بهذه المفردة، والإنسانة التي تمثلها في ضمائرنا، هي أساس وجودنا، ومَن علمنا ''ألف باء'' الحنان والحب والرحمة، هي المدرسة التي إن أُعدّت بمثالية فإن شعبا سيكون طيب الأعراق متناسلا من تلك الأمهات، كما قال الشاعر العربي، قوله الصالح لكل زمان ومكان.

الزمن: 21 من مارس، كل عام يأتي بموعد مع ست الحبايب.
والمكان: كل بيت يدرك أن في الكون إنسانة لا غنى عنها، قد يسافر الأب ويرحل لكن لا خوف على البيت أن يضيع طالما أن مناضلة بقيت فيه، لكن حينما تخرج المرأة من المنزل لأي سبب فإن حالة اللاستقرار تنهشه.






الأم هي الإيثار والعطـاء والحـب الحقيقـي الذي يمنـح بلا مقابـل ويعطـي بلا حـدود، فأمي بالنسبة لنا المصدر الذي يحتوينا ليزرع فينا بذور الأمن والطمأنينة، وهي شمـس الحيـاة لعائلتنا فهي تعطينا الدعم لمواصلة الحياة في ظل تحديات هذا العصر ونشهد بدورها في صنع أي نجاح حققناه أو نحققه اليوم.. فبالفطرة كانت ولا زالت ترشدنا إلى المضي في طريق النجاح وتأخذ بأيدينا، ولا تزال ترى في كل منا طفلا صغيرا تخاف عليه من الدخول في معترك الحياة، ولكنها تعمل على دفعنا لدخول هذا المعترك وترسم معنا أبجديات طريق النجاح، واليوم نقف إجلالاً لك يا أمي كيف لنا أن نرد لك هذا الجميل؟، أقول حفظك الرحمن لنا وحفظ الله كل أم على وجه هذه الأرض.

 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

أعلى