• تنبيه :: التسجيل باللغة العربية ويمنع غير ذلك .
    تم ايقاف التسجيل حتى اشعار آخر .
    قريباً
    قريباً

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

ملاك الويب

::شركات معتمدة::
الآعضاء
إنضم
2017 - 6 - 30
المشاركات
4,000
الإعجابات
6
النقاط
37
غير متصل
#1
You do not have permission to view link سجل دخولك أو قم بالتسجيل الآن.




في يوم من الايام قالت اليمامة لزوجها : اريد أن اري الدنيا اننا لم نترك هذه القرية الصغيرة طول عمرنا ولم نشاهد الا بيوتها ومزارعها، فنحن نبني عشنا كل سنة فوق نخيلها، اجاب الزوج انت لا يرضيك شىء يا زوجتي العزيزه هناك طيور كثيرة تحسدنا لأننا نعيش في هذه القرية التي نجد فيها طعاما كثيرا وحدث في مساء ذلك اليوم أن شاهدت اليمامة شيئا مهما شاهدت عربات السيرك تدخل القرية ليقدم اللاعبون وحيواناتهم عروضهم المسلية للكبار والصغار وانتظرت اليمامة إلي أن وقفت كل عربة في مكانها ثم طارت لتلقي نظرة علي ضيوف القرية وأعجبت اليمامة بعربة مطلية باللونين الأحمر والاخضر، تجلس بجوارها سيدة سمراء،تحدث الناس عن حاضرهم ومستقبلهم،ويناديها أهل السيرك باسم زهرة كما شاهدت اليمامة فوق سقف العربة نموذجا لاسد صغير من الخشب، فقالت لنفسها : بجوار هذا الاسد الصغير، يمكن أن نبني عشنا ونعيش فيه فترة .

اسرعت تطير لتخبر زوجها بالاكتشاف الذي توصلت إليه كان الخبر مفاجأة للزوج ،لكنه اعجب بفكرة زوجته وفي الحال قامت اليمامة وزوجها بجمع عيدان القمح واوراق الشجر الجافة من هنا وهناك، لاقامة عشهما الجديد بجوار تمثال الاسد الصغير، فوق العربة ذات اللونين الأحمر والأخضر ولم تلحظهما السيدة زهرة وهما يبنيان العش لانها،كانت مشغولة بمقابلة اهل القرية،الذين جاء معظمهم ليشاهدوا ألعاب السيرك وحيواناته وليتحدثوا مع العاملين فيه ونجح عرض السيرك وبقي في القرية عدة أسابيع وفي هذه المدة باضت اليمامة وفقس بيضها وخرجت منه يمامتان صغيرتان وعندما انتقل السيرك الي قرية اخري،اصبح في استطاعه عائلة اليمام التنقل مع عربات السيرك ومشاهدة كثير من المدن والقرى الأخري .
كانت أسرة اليمام سعيدة بالسفر من مكان إلى مكان فلم تكف عن الهديل، وكانت السيدة زهرة تحب الاصغاء إلي صوت هديل الحمام فتفتح شباك العربة وتستمع اليه وكثيراً ما كانت تصعد الي ظهر العربة ،وتقدم له فتات الخبز وبعض الحبوب، وتتامل اليمام الكبير وهو يطعم بمنقارة صغيراه من اليمم، وكانت الطيور الاخري،حين تري عربات السيرك وهي سائرة، تتطلع الي أسرة اليمام التي تقوم في العش فوق السيارة وتقول يالهم من محظوظين واقتربت بعض العصافير من اليمامة الام وقالت لها كيف امكنك أن تختاري مثل هذا المكان الممتاز وتبني فيه عشك كانت اليمامة الام سعيدة بهذا المديح، ولكن سعادتها كانت اكبر، لانها استطاعت أن تفكر ذلك التفكير، وان تنجح في اختيار هذا المكان الرائع الذي تمكنت منه أن تري العالم الواسع الجميل .
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

أعلى