كان أحد الفلاحين راكبا ومعه جرار. ففقد جرة. فأصبحوا خمستهم يسكنون معاً. جاءت الذبابة الغلبانة. سألت: ومرَّ بهم الثعلب فسأل: لمن هذا الكوخ؟ من يسكن هذا...

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
  • بادئ الموضوع
  • #1

ملاك الويب

::شركات معتمدة::
الآعضاء
إنضم
2017 - 6 - 30
المشاركات
4,019
النقاط
37
غير متصل


كان أحد الفلاحين راكبا ومعه جرار. ففقد جرة.
فأصبحوا خمستهم يسكنون معاً.
جاءت الذبابة الغلبانة. سألت:
ومرَّ بهم الثعلب فسأل:
لمن هذا الكوخ؟ من يسكن هذا الكوخ؟ ولم تر أحداً. فطارت ودخلت الجرة.
- لمن هذا الكوخ؟ من يسكن هذا الكوخ؟
وسكنت فيها وعاشت هناك.
- أنا الذبابة الغلبانة.
وجاءت البعوضة الطنّانة فسألت:
- وأنا البعوضة الطنانة.
- لمن هذا الكوخ؟ من يسكن هذا الكوخ؟
- وأنا الفأرة القرّاضة.
- أنا الذبابة الغلبانة. ومن أنت؟
- وأنا الضفدعة النقّاقة.
- أنا البعوضة الطنّانة.
- وأنا الأرنب الأعرج. أدبُّ وأعرج.
- تعالي واسكني معي.
فمن أنت؟
وجاءت الفأرة القرّاضة فسألت:
- أنا الثعلب. في الحديث لا يُغلبُ.
- لمن هذا الكوخ؟ من يسكن هذا الكوخ؟
- تعال واسكن معنا.
- أنا الذبابة الغلبانة.
وجاء الذئب:
- وأنا البعوضة الطنانة. فمن أنت؟
- لمن هذا الكوخ؟ من يسكن هذا الكوخ؟
- أنا الفأرة القرّاضة.
- أنا الذبابة الغلبانة.
- تعالي واسكني معنا.
- وأنا البعوضة الطنانة.
فأصبحوا ثلاثتهم يسكنون معاً.
- وأنا الفأرة القرّاضة.
وجاءت الضفدعة النقاقة فسألت:
- وأنا الضفدعة النقّاقة.
- لمن هذا الكوخ؟ من يسكن هذا الكوخ؟
- وأنا الأرنب الأعرج. أدبُّ وأعرج.
- أنا الذبابة الغلبانة.
- أنا الثعلب. في الحديث لا يُغلبُ.
- وأنا البعوضة الطنانة.
فمن أنت؟
- وأنا الفأرة القرّاضة.
- أنا الذئب الأعظم. من مخبئي أهجم.
فمن أنت؟
- تعال واسكن معنا.
- أنا الضفدعة النقّاقة.
وأصبحوا سبعتهم يسكنون. والهم لا يعرفون.
- تعالي واسكني معنا.
وجاء الدب فدق الباب:
فأصبحوا أربعتهم يسكنون معاً .
- لمن هذا الكوخ؟ من يسكن هذا الكوخ؟
وجاء الأرنب فسأل:
- أنا الذبابة الغلبانة.
- لمن هذا الكوخ؟ من يسكن هذا الكوخ؟
- وأنا البعوضة الطنانة.
- أنا الذبابة الغلبانة.
- وأنا الفأرة القرّاضة.
- وأنا البعوضة الطنانة.
- وأنا الضفدعة النقّاقة.
- وأنا الفأرة القرّاضة.
- وأنا الأرنب الأعرج. أدبُّ وأعرج.
- وأنا الضفدعة النقّاقة.
- أنا الثعلب. في الحديث لا يُغلبُ
فمن أنت؟
- أنا الذئب الأعظم. من مخبئي أهجم.
أنا الأرنب الأعرج. أدبُّ وأعرج.
فمن أنت؟
- تعال واسكن معنا.
- أنا الذي على رؤوسكم البيت أهدم.
وجلس الدب على الجرة فحطمها على الفور. وفرّت الحيوانات في ذعر


 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.


كاتب الموضوع المشاركات المتشابهة المنتدى الردود التاريخ
ملاك الويب ملتقى القصص والروايات 0

المشاركات المتشابهة


أعلى