لا يوجد أي شخص بيننا لا يمتلك هدف في حياته ، حيث أن الجميع يحاولون الوصول إلى نقطة ما هي الذروة في حياتهم، تسمى هذه النقطة الهدف ، يعتبر امتلاك هدف في الحياة أمر سامي ، ولكن الوصول إلى هذا الهدف هو الأمر الأسمى ، فالبعض يكون هدفه إنهاء دراسته والحصول على وظيفة ، بينما البعض الآخر يكون هدفه إكمال دراسته والحصول على درجة الماجستير والدكتوراة .
كيف أصنع هدفي وأحققه ؟
1- حاول أن تصنع هدفاً لحياتك ، فمثلاً أجلس وراجع شريط حياتك أمامك ، ومن ثم حاول إتخاذ الهدف المناسب لك في حياتك ، وحاول أن يكون الهدف واقعي وسهل التحقيق ، فلا تضع أمام عينيك هدف تعجيزي يصعب تحقيقه ، كما حاول أن تحتار هدف يناسب طبيعة حياتك وسنك وقدراتك ، لأن الفشل في تحقيق الهدف يسبب الاحباط للشخص .
2- حاول أن يكون اختيارك للأهداف تدريجياً ، أي أن يكبر الهدف مع تقدم سنك ، فابدأ حياتك بهدف بسيط وهو إتمام دراسة الثانوية العامة والحصول على معدل عالي ، وبعد إتمام الهدف ضع لنفسك هدف أكبر ، وبعد تحقيقه ضع هدفاً أكبر من السابق ، حيث أن الانسان إذا بدأ حياته بهدف صعب ولم يتمكن من تحقيقه سيشعر بالإحباط والكآبة ولن يستطيع المواصلة .
3- من أهم الشروط لوضع الهدف وإمكانية تحقيه توافر الربة ، حيث أن الرغبة هي أهم العوامل التي تساعد على إنجاح الرغبة ، فحاول أن تضع هدفاً يتماشى مع رغبتك حتى تشعر بحلاوة الوصول إليه ، ولا تقم فقط بإختيار هدف مثل الذي إختاره صديقك أو قريبك ، حيث أن ميولك تختلف عن ميوله فلا يمكنكم إختيار نفس الهدف .
4- من أجل تحقيق الهدف حاول أن تسيطر على نفسك ، فغضبط نفسك وقم بتوجيهها من أجل تحقيق الهدف والوصول إليه ، كما حاول كتبة الهدف في حياتك وأمام عينيك ، لأن إبقاء الهدف في داخلك هو بمثابة أمنية لك ليس أكثر .
5- ضع خطة لنفسك من أجل تحقيق الهدف ، كما حاول أن تراعي العامل الزمني ، لأن أكثر ما يعاني منه الاسنان هو العامل الزمني ، فإذا تمكنت من ضبط العامل الزمني لصالحك فإنك سوف تصل إلى هدفك بكل تأكيد .
6- لا تيأس ، حتى وإن واجهتك المصاعب ، حيث أن الاستسلام للمصاعب يسبب الفشل لك في حياتك ، فلا تقف عند أمر واحد فقط ،بل حاول أن تواجه جميع المشكلات التي تواجهها ، كما أن التغلب على المشاكل يسبب حدوث حالة من السعادة لإمكانية المواصلة، الحصول على هدف في الحياة يعتبر بمثابة المحرك الذي يعمل على تحريك مركبة الحياة ، كما أنه يساعد على الوصول إلى نهاية الطريق بسعادة ونجاح مبهر .​