الدّوالي
الدّوالي عبارة عن أوردة أو شرايين في منطقة السّاق تحمل الّلون الأحمر الزّاهي والأزرق، وكلّما زاد الضّغط عليها يصبح الّلون أكثروضوحاً، وتبرز العروق للخارج، وتُشكّل عروقاً متشابكة تُسبّب الألم.
ويُعتبر الدّوالي مرضاً يحدث للأوردة نتيجة التّعرض لبعض المؤثّرات والتّغيّرات الهرمونيّة التي تُصيب الأقدام من الأسفل حتّى نهاية السّاق باتّجاه القلب، وهو ليس من الأمراض التي تحتاج إلى العلاج إلّا عندما يشعر المصاب بالألم، وما دون ذلك يبقى العلاج وقائيّاً ومنزليّاً لا يستدعي تدخل الأطبّاء، ويظهر الدّوالي في معظم الحالات بسبب الضّغط على الأوردة وإجهادها ووجود ضعف في السّاق، وفي هذا المقال سيتمّ توضيح الأسباب المؤدّية لمرض الدّوالي، وطرق الوقاية منه، وعلاجه.
أسباب ظهور الدّوالي
الوقوف لفترات طويلة.
السّمنة أو زيادة الوزن ممّا يشكّل ضغطاً كبيراً على السّاقين عند الوقوف.
الحمل وحدوث تغيّرات في نظام عمليّات الأيض، وعدم انتظام هرمونات الجسم.
ضيق الأوردة والشّرايين المكوّنة للسّاق.
العامل الوراثيّ.
التّقدّم في العمر.

أعراض الإصابة بالدّوالي
وجود ورم في منطقة الكاحل والقدمين.
الشّعور بتنميل داخليّ في منطقة الأوردة.
الشّعور بحرقة في السّاق عند القيام بمجهود كبير أوالوقوف لفترات طويلة.
تغيّر لون الجلد وتورّم في بعض المناطق.
حدوث نزيف في بعض الحالات البسيطة نتيجة ضيق شديد في الأوردة مع زيادة الضّغط عليها.
كيفية علاج دوالي السّاقين
ارتداء الجوارب الصحيّة الضّاغطة على الأوردة، إذ تُستعمل لعلاج الكثير من الحالات البسيطة والمتقدّمة.
الحقن المعروفة بالتّصليب، وهنا يحقن الطّبيب المختصّ الوريد الذي يُسبّب بروز العروق بمحلول خاصّ يغلقه ويوسّعه.
إجراء عمليّة قسطرة يتمّ فيها العلاج بالّليزر لإغلاق الوريد بشكل كلّيّ دون الّلجوء إلى أيّ تدخّل جراحيّ أو تخدير.
الحقن بالأشعّة الصّوتيّة، وفي هذه الطّريقة يتمّ العلاج بتسليط الأشعّة في مواضع وجود الدّوالي في السّاقين، وتعتبر هذه الطّريقة فعّالة جدّاً لمعرفة مكان الدّوالي قبل تطوّر الحالة، وبعد ذلك يتمّ إدخال إبرة تعالج الدّوالي مباشرةً دون أيّ تدخّل جراحيّ، ويتمّ استخدام البنج الموضعيّ فقط.
العلاج بالخطّاف من الطّرق الفعّالة لعلاج الدّوالي، إذ يتمّ إدخال خطّاف بعد تخدير المنطقة المصابة بالكامل، ثمّ يتمّ عمل فتحة صغيرة لإدخال الخُطّاف، ويُسحب الدّوالي ببساطة.
الوقاية من الإصابة بالدّوالي
تجنّب الوقوف لفترات طويلة.
التّخفيف من الوزن قدر الإمكان بحيث يكون متناسباً مع الطّول.
ممارسة التّمارين الرّياضيّة والنّشاط الحركيّ بشكل مستمرّ.
رفع السّاقين لمدّة عشر دقائق خلال النّهار بعد يوم مُجهد، وعشر دقائق أخرى قبل النّوم.​