• تنبيه :: التسجيل باللغة العربية ويمنع غير ذلك .
    تم ايقاف التسجيل حتى اشعار آخر .
    قريباً
    قريباً

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

ملاك الويب

::شركات معتمدة::
الآعضاء
إنضم
2017 - 6 - 30
المشاركات
4,000
الإعجابات
6
النقاط
37
غير متصل
#1
سورة الفلق
قال تعالى: )قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ)، صدق الله العظيم.
سورة الفلق هي سورة مكيّة، عدد آياتها خمس آيات، ترتبيها في القرآن الكريم السورة الثالثة عشرة بعد المئة – قبل الأخيرة -، في الجزء الثلاثين من القرآن. وهي من المعوّذات الثلاثة (الإخلاص، الفلق، الناس)، وقد نزلت بعد سورة الفيل.
يدور موضوع السورة حول طريقة تعليم عباد الله المسلمين للإلتجاء لله سبحانه وتعالى وترجي رحمته من خلال الإستعاذة بسلطان الله جلّ وعلا وجلالته سبحانه من شرّ المخلوقات التي خلقها الله، والإستعاذة من شرور الليل وظلامه، والإستعاذة من شرور النفوس وما فيها، والإستعاذة من الحسد والحسّاد لما لهما من تأثير على نفس الإنسان، فيحصن المسلم نفسه من هذه الشرور بالإلتجاء للتحصين من الله الخالق الجبّار.
سورة الناس
قال تعالى:(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ، مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ،مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ)، صدق الله العظيم.
سورة الناس هي سورة مكيّة، وهي السورة الأخيرة في القرآن الكريم أي الرابعة عشر بعد المئة والأخيرة في الجزء الثلاثين، وذلك من حيث الترتيب لا نزول السور. عدد آياتها ست آيات. وهي من المعوّذات الثلاثة التي يتعوّذ بها المسلم ويتحصّن (الإخلاص، الفلق، الناس).
يدور موضوع السورة حول الإستعاذة والتحّصن بالله سبحانه وتعالى من الأعداء ومن أشرهم ومن شرورهم أيضاً، ألا وهم العدو الأكبر للإنسان وهو إبليس لعنه الله، ومن شرار الناس وهم شياطين الإنس، ومن شرار الجن أيضاً، والذي يغوون المؤمنين بالوساوس وأبشع طرق الإغواء.
سبب نزول سورة الفلق وسورة الناس
أمّا فيما يتعلق بسبب نزول هاتين السورتين سورة الفلق وسورة الناس، فقد كتب البيهقيّ في كتابه “دلائل النبوّة” رواية يذكر فيها أنّ رسول الله “صلّى الله عليه وسلّم” قد مرض مرضاً شديداً جداً، فجاءه ملكان ليداوياه، فجلس أحدهما عند رأسه، والثاني جلس عند رجليه “صلوات الله عليه”، فسأل الذي عند رجليه الملك الذي عند رأسه ماذا يرى، فأجابه الملك “طب”، والطب هو السحر، وأنّ الذي سحره هو لبيد بن الأعصم اليهوديّ، وأنّ هذا السحر في بئر آل فلان تحت صخرة، فذهبوا إلى المكان، وأخلوا ماءه ورفعوا الصخرة التي يوجد تحتها السحر، وحرقوه. ولما أصبح الرسول “صلّى الله عليه وسلّم” في اليوم التالي، أرسل عمار بن ياسر مع جماعة ليأتوا بهذا السحر، فقد كان ماءه كماء الحناء، فأزاحوا الماء ورفعوا الصخرة مرة أخرى وأحرقوها، وقد كان فيها إحدى عشرة عقدة، وكلمة كان الرسول يقرأ آية من هاتين السورتين كانت تنحلّ عقدة إلى أن فكّ السحر كله، ولذلك سميت هاتين السورتين بالمعوذات لأنّ الإنسان يتعوّذ بهن من شرار الأشياء والناس، ويحميه الله ويخلصه من كل شر.​
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

أعلى