الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

ملاك الويب

::شركات معتمدة::
الآعضاء
إنضم
2017 - 6 - 30
المشاركات
4,000
الإعجابات
6
النقاط
37
غير متصل
#1
العصبية من أكثر المشاكل التي تواجه بعض الأفراد في حياتهم، حيث أنها تنفر الناس المحيطين به منه، خصوصاً و إن كانت العصبية من أجل أتفه المواضيع و الأشياء، و هي تعيق الإنسان من رؤية الأمور على حقيقتها، و هي ناتجة عن التعصب لرأي أو من أجل قناعة راسخة في عقل الإنسان غير قابلة للتغيير، و العصبية من أجل هذا السبب هو من أصعب الأنواع، نظراً لأنها تسبب عادة مشاكل لا تحمد عاقبتها، إضافة إلى هذه الأنواع هناك الغضب من أجل الحق و هو نوع محمود خصوصاً إذا كان الغضب مقروناً بالعمل و حكيماً و نابعاُ من القلب عندها سيرتاح الإنسان بسبب انه قد أفرغ ما في قلبه و فعل ما يرضي ضميره.

للتقليل من العصبية السلبية التي تعيق الإنسان و تعيق مسيرته و تسبب له الكثير من المشاكل و الإحراج و تبعد الناس عنه و تنفرهم منه، يجب الابتعاد عما يغضبه، مع ضرورة ضبط النفس قدر الإمكان قبل الغضب، كما و أن الإنسان يستطيع أن يقلل من الغضب عن طريق التفكير دائماً وباستمرار بالعواقب و النتائج التي قد تنتج عن الغضب و التي قد تكون لها آثار سلبية، و منها ما قد يجعله متورطاً في مشاكل هو بغنى عنها، خصوصاً و إن تعدى الغضب نطاق الكلام إلى نطاق استخدام اليد و العنف، هنا قد تكون النتائج كارثية جداً، كما أن الإنسان في لحظة الغضب قد يتفوه بكلام كان هو بغنى عنه و قد يفهم خطأ، و مما يزيد من بشاعة هذا الأمر أن الإنسان في لحظات غضبه يفرغ كل ما في قلبه من مشاعر و أحاسيس، فيفسر البعض هذا الأمر على أنه ما تفوه به كان مخزناً في قلبه، و لن يفسر على أنه زلة لسان مما قد يسبب جرحاً لا يندمل و لا يشفى.

و من الشخصيات التي تكون مكروهة من قبل المجتمع المحيط هي الشخصية التي تغضب في المواقف الصغيرة، و لا تغضب في المواقف التي تستحق الغضب، كأن لا يغضب عندما يرى إنساناً يعاني من الظلم، لهذا فالغضب والعصبية يجب أن تكون واعية، وفي أحيان كثيرة تكون بداعي إظهار النفس ولفت الانتباه، لذا يتوجب السيطرة عليها بجميع الطرق والوسائل الممكنة، فلو تحمل الجميع بعضهم البعض، لأصبحت الحياة أكثر سلاسة وجمالاً، فالعصبية خصوصاً التي لا يكون لها أي داعي، هي عصبية مكروهة جداً.​
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

أعلى