مطلوب مشرفين | التفاصيل هنا

تسجيل العضوية يجب ان تكون باللغة العربية ويمنع غير ذلك .


الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

ملاك الويب

::شركات معتمدة::
الآعضاء
إنضم
2017 - 6 - 30
المشاركات
4,000
الإعجابات
6
النقاط
37
غير متصل
#1






انتشرت في وقتنا الحاضر حالات الطّلاق بين الأزواج، حتى أنّ إحصائيّات المحاكم الشّرعيّة في كثير من البلدان الإسلاميّة سجّلت حالات طلاق في السّنة الأولى للزّواج وأحياناً قبل الدّخول، فالطّلاق أصبح معضلة اجتماعيّة تحتاج من المتخصّصين والباحثين في مجال علم الاجتماع الوقوف على أسبابها والعمل على معالجتها لتجنّب آثارها السّلبيّة على الفرد والمجتمع، فما هي أسباب الطلاق؟
التّربية الخاطئة للآباء، فكثير من الآباء لا يحسنون تربية أولادهم وبناتهم على القيم النّبيلة التي تؤكّد على احترام معنى العلاقة الزّوجيّة والأسريّة، لذلك ترى الأبناء حينما يكبرون لا يفهمون هذه العلاقة السّامية ولا يدركون عواقب الفشل فيها، فتنشئة جيل يدرك معنى الزّواج وقدسيّته تساعد على الحدّ من حالات الطّلاق بشكلٍ كبير.
سوء اختيار الشّريك، فكثيراً من حالات الطّلاق التي تحدث في المجتمع يكون سببها عدم وجود أسس سليمة في اختيار الشّريك تضمن أن يكون قرار الاختيار راشداً، ونحن نرى في واقعنا المعاصر كثيراً من التّجارب التي تفشل بسبب سوء الاختيار والحلّ يكمن في التّريث والتّأني عند اختيار الشّريك مع وجود أسس للاختيار.
التّدخلات الخارجيّة بين الزّوجين، فعندما يسمح الزّوجين لمن يشاء بالتّدخل في علاقتهم الزّوجيّة يبدأ الخلاف بينهم وتظهر المشاكل، فالعلاقة الزوجيّة مبنيّة على السّتر بين الزّوجين وأن لا يفشي أي طرفٍ فيها أسرار العلاقة الزّوجيّة للآخرين حتى لو كانوا من المقرّبين، فالأهل لا يتدخّلون في العلاقة الزوجية إلا في حالة واحدة أكّدت عليها الشّريعة بعد استنفاد عدد من الوسائل قبلها حيث يبعث أهل الزّوجة حكماً ويبعث أهل الزّوج حكماً لمحاولة الاصلاح بين الزّوجين وتجنّب الوصول إلى الطلاق.
شيوع الفاحشة في المجتمع وانتشار القنوات التي تعرض الرّذيلة والعري، فما يشاهده المرء على شاشات التّلفاز من مسلسلات تضع الخيانة والرّذيلة والغدر في قوالب مزيّنة لتسبّب كثيراً من المشاكل بين الأزواج، فالرّجال والنّساء تعتلج فيهم كثير من الشّهوات والنّزوات وقد تحرّك تلك المسلسلات جوانب الضّعف في نفس الإنسان فيغريه الجمال والصّورة الفاتنة على حساب العشرة الطّويلة والعلاقة المبنيّة على الودّ والاحترام.
واخيراً يساهم ضعف الوازع الدّيني لدى أحد طرفي العلاقة الزّوجيّة في الاستهانة بموضوع الطّلاق وإنهاء العلاقة الزوجيّة، فالطّلاق في ديننا على الرّغم من أنّه مباح إلا أنّه من أبغض الحلال إلى الله تعالى، كما أنّ أهمّ الأمور التي يسعى إليها الشّيطان ويعتبرها من أهمّ إنجازاته هي أن يفرّق بين المرء وزوجه، حمى الله أسرنا من هذه الآفة الذّميمة إنه ولي ذلك والقادر عليه.​
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

أعلى