الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

Abu Fahad

الرئيسـ التنفيذي
إنضم
2016 - 8 - 7
المشاركات
2,332
الإعجابات
427
النقاط
1,795
الإقامة
السعودية
غير متصل
#1
هناك بعض الأخلاقيات الهامة والبسيطة في الوقت ذاته يجب على الأم أن تغرسها في قلب وعقل وتصرفات طفلها منذ الصغر . من أهمها : –

خفض الصوت أثناء التحدث.
السماح للأكبر سناً الاسترسال في الحديث .
عدم الاستهزاء بأصدقائه أو بأي شخص ممن حوله.
تجنب الكذب أو القسم المتكرر بالله .
عدم مقاطعة الآخرين عند الكلام .
لا تُكثر من الكلام والثرثرة .
إذا كانت الطفلة فتاة فعلى الأم أن تُعودها دائماً على الضحكة الهادئة الجذابة بدون تكلف أو تصنع أو إفراط .
يجب أن يعتاد الطفل منذ الصغر على الاهتمام بملابسه وحذائه .

✳️ اتيكيت الطعام وقت تناول الطعام من أكثر الأوقات إحراجاً بالنسبة للأمهات، فالكثير منهن يفقدن السيطرن على أطفالهن، فتتسخ ملابسهم وأطباقهم، ويتساقط الطعام على الأرض، وخاصة إذا كان الطفل يتناول الطعام في وجود ضيوف غرباء، لذا على الأم أن تقوم بتعليم طفلها منذ الصغر على آداب الطعام .

عدم البدء في الطعام إلا بعد أن يبدأ الأكبر سناً .
عدم تبريد الطعام الساخن بالنفخ فيه .
عدم إصدار أصوات عند شرب المياه أو عند ارتشاف المشروبات الساخنة .
تجنب الحديث تماماً عند وجود الطعام داخل الفم .
عدم دفع الأطباق على المائدة .
استخدام فوطة الطعام للمحافظة على
الملابس .
الاسترخاء عند تنال الطعام وعدم وضع اليدين أو الكوعين على المائدة ( إذا اعتاد الطفل على تلك الآداب وغيرها من الأخلاقيات الأخرى) ، ❌ لأصبح الطفل أكثر تعودا عليها في المستقبل كما سيصبح أكثر رقياً وأخلاقا ❌
 

Abu Fahad

الرئيسـ التنفيذي
إنضم
2016 - 8 - 7
المشاركات
2,332
الإعجابات
427
النقاط
1,795
الإقامة
السعودية
غير متصل
#2
علمي الطفل أن ينتظر دَوْره، وأن لا يُقاطع الآخرين عندما يتحدثون أمامه أو معه. وضحي له أنه لا يمكن لأحد أن يسمع إذا كان الجميع يتحدثون في نفس الوقت. وعليه أن ينتظر حتى ينتهي الشخص الآخر من الكلام، ويمكنه بعد ذلك أن يسأل سؤاله، أو يقول ما يريده. من جهة أخرى، عليك أن تعامليه باحترام، وتعطيه انتباهك الكامل حتى ينهي حديثه. وعندما تجدين أنه ملتزم بدوره في الكلام، عززي سلوكه الإيجابي بأن تمسكي بيده، أو تضعي ذراعك حوله، ليحس بأنك تشعرين بوجوده وتهتمين لأمره.

علمي طفلك أن لا يستخدم الألقاب (إطلاق الأسماء أو الصفات السيئة والمهينة) مع الآخرين، ولا تطلقي الألقاب عليه أو على الآخرين، فعندما يُخطأ لا تسارعي لمناداته بالغبي، بل اشرحي له الخطأ الذي ارتكبه، وما هو السلوك السليم. إن إطلاق الألقاب يجرح مشاعر الآخرين، حتى لو كان من باب المزاح، ودعيه يتحدث عما يزعجه من تصرفات الآخرين سواء من أفراد العائلة أو الأصدقاء. نوهي إلى السلوك السيئ عندما يقوم طفل آخر بذلك، ووضحي أن الكبار والأطفال لا يحبون الأطفال الذين يمارسون مثل هذا السلوك الخاطئ.

علمي طفلك أن يُحيّي الآخرين وأن يصافحهم، يجب أن يتعلم أن يقول: “السلام عليكم” أو “مرحبا” عندما يلتقي شخصا آخر، أو للضيف بحيث يشعر الضيف بالترحيب. اطلبي من الأقارب والأصدقاء مداح سلوكه المهذب، فهذا سيعزز سلوكه أكثر. جربي أن تعلميه هذه الأمور عن طريق اللعب، مثل تمثيل زيارة مفترضة، وكيف تتم الأمور. فهذا كفيل بتنمية قدرات أطفالك على التفاعل والتواصل الاجتماعي.

علميه أن يقول “من فضلك” و “شكرا لك” وأن يظهر الاحترام والامتنان إذا تلقى مساعدة من الآخرين. وأن يُجيب بلطف إذا شكره أحد. أما إذا كان طفلك لا يقول “من فضلك” أو “شكراً”، فذكّريه، ولكن لا تخلقي من الموضوع مشكلة كبيرة. فإن ذكر الموضوع بشكل متكرر، سيجعله يتمرد وتتحول المسألة إلى صراع إرادات.

علمي طفلك أن يُنظف ويُرتب المكان الذي استعمله للعب أو تناول الطعام، سواء كان ذلك في المنزل أو في منزل صديقه، وان لا يترك الفوضى التي تسبب بها وراءه، ذكّريه بأن يفعل ذلك إذا نسي حتى يصبح ذلك عادة لديه.

عوديه على التحلي بالروح الرياضية. فإذا لعب مع أحد، ومهما كانت النتيجة ربحاً أم خسارة، فعليه أن يتقبل النتيجة ويتصرف بلطف، فلا يَشَمتْ ولا يُبالغ في التباهي إذا فاز، ولا يحرد ويغضب ويشتم إذا خسر.

علميه التصرف بكياسة ولطف. فإذا تلقى مديحاً أو مجاملة من الآخرين فعليه أن يرد بكلمات لطيفة، ويشكر الشخص الآخر، وأن يتجنب التقليل من شأن نفسه، أو الإشارة إلى عيوبه. وعندما تخرجين معه في زيارة أو إلى مكان عام، بيّني له كيف يتصرف، وما هو متوقع منه خلال المشوار أو الزيارة. وأنه كلما أحسن التصرف فإنه سيتمكن من مرافقة العائلة في زيارات ونزهات أخرى. أما إذا أساء التصرف فلا تصرخي عليه، وأعطِه اهتماماً أكثر. واشرحي له بأن ذلك السلوك غير مقبول، ويُحرم من لعبة أو امتياز حصل عليه.

علميه أن يعامل كبار السن باحترام، وأن يساعدهم قدر الإمكان، بأن يفتح لهم الأبواب. أو أن يساعدهم على الوقوف، وإذا دخل من باب أن لا يصفق الباب في وجه الشخص الذين وراءه، بل يمسك الباب حتى يتمكن الشخص من إمساك الباب. كافئيه عندما يتصرف بلطف، ووضحي له كيف أن مردود السلوك الايجابي أفضل بكل المقاييس. وأشيدي بالتصرف السليم بدلا من التركيز على التصرف الخاطئ.

لا تتركيه فريسة للبرامج التلفزيونية والأفلام التي تظهر الأطفال (حتى الشخصيات الكرتونية) وهم يمارسون سلوكيات غير مهذبة وبغيضة. فان أطفالك سيتعلمون هذا النموذج من السلوك.

علميه احترام الآخر. وأن يتعلم أن الناس يختلفون في الثقافة، والعِرق، والدين، وعليه احترام الآخرين، وأفكارهم، ومعتقداتهم، وعاداتهم، ومستواهم المادي. وضحي مدى أهمية وحساسية هذه الأمور بالنسبة للناس، وكم هو مؤلم أن تسخر أو تقلل من احترام معتقدات وطقوس الأفراد والعائلات الأخرى
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

أعلى